[1] عن ابن جريج، قوله {وَإنْ مِنْكُمْ إلاَّ وَارِدُها} قال: يدخلها"."
[2] عن ابن جريج، عن جابر بن عبد الله يُسأل عن الورود، فقال: «نحن يوم القيامة على كوى أو كرى، فوق الناس، فتدعى الأمم بأوثانها، وما كانت تعبد الأوّل فالأوّل، فينطلق بهم ويتبعونه، قال: ويعطي كلّ إنسان منافق ومؤمن نورا، ويغشى ظلمة ثم يتبعونه، وعلى جسر جهنم كلاليب تأخذ من شاء الله، فَيُطْفأ نور المنافق، وينجو المؤمنون، فتنجو أوّل زمرة كالقمر ليلة البدر، وسبعون ألفا لا حساب عليهم، ثم الذين يلونهم كأضوأ نجم في السماء، ثم كذلك، ثم تحلّ الشفاعة فيشفعون، ويخرج من النار من قال لا إله إلا الله ممن في قلبه وزن شعيرة من خير، ثم يلقون تلقاء الجنة، ويهريق عليهم أهل الجنة الماء، فينبتون نبات الشيء في السيل، ثم يسألون فيجعل لهم الدنيا وعشرة أمثالها» "."
[3] عن ابن جريج {حَتْما مَقْضِيًّا} قال: قضاء"."
قوله تعالى: {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا} (مريم:73)
[4] عن ابن جريج، قول الله: {أيُّ الفَرِيقَيْنِ} قال: قريش تقولها لأصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - {وأحْسَنُ نَدِيًّا} قال: مجالسهم، يقولونه أيضا"."
قوله تعالى: {وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا} (مريم:74)
[5] عن ابن جريج، {أثاثا} قال: المتاع {وَرِئْيا} قال: فيما يرى الناس"."
[6] عن ابن جريج، {وَرِئْيا} : منظرا في اللون والحسن"."
قوله تعالى: {قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا} (مريم:75)
(1) رواه الطبري م 9/ج 16/ص 138،بطريق رقم (129) وهو ضعيف الإسناد.
(2) رواه الطبري م 9/ج 16/ص 140/رقم 17984،بطريق رقم (130) وهو حسن الإسناد.
(3) رواه الطبري م 9/ج 16/ص 144/رقم 17994،بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.
(4) رواه الطبري م 9/ج 16/ص 146،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(5) رواه الطبري م 9/ج 16/ص 148،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(6) رواه الطبري الصفحة السابقة، بطريق رقم (19) وهو حسن الإسناد