الصفحة 224 من 315

قوله تعالى: {رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} (مريم:65)

[1] عن ابن جريج، في قوله: {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} قال: يقول: لا شريك له ولا مثل"."

قوله تعالى: {ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا} (مريم:69)

[2] عن ابن جريج، {مِنْ كُلّ شِيعَةٍ} قال: أمة. وقوله {عِتِيًّا} قال: كفرا. وقال ابن جريج: فلنبدأنّ بهم"."

قوله تعالى: {ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيًّا} (مريم:70)

[3] عن ابن جريج {ثُمَّ لَنَحْنُ أعْلَمُ بالَّذِينَ هُمْ أوْلَى بِها صِليًّا} قال: أولى بالخلود في جهنم"."

قوله تعالى: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا} (مريم:71)

[4] عن ابن جريج، قال أبو راشد الحَروريّ: ذكروا هذا فقال الحروريّ: {لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا} [5] ، قال ابن عباس: ويلك أمجنون أنت؟ أين قوله تعالى: {يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ القِيامَةِ فأوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الوِرْدِ المَوْرُودُ} . وقوله {وَنَسُوقُ المُجْرِمِينَ إلى جَهَنَّمَ وِرْدا} ، وقوله: {وَإنْ مِنْكُمْ إلاَّ وَارِدُها} والله إن كان دعاء من مضى: اللهمّ أخرجني من النار سالما، وأدخلني الجنة غانما"."

[6] قال ابن جريج: يقول: الورود الذي ذكره الله في القرآن: الدخول، ليردنها كل برّ وفاجر في القرآن أربعة أوراد {فأوْرَدَهُمُ النَّارَ} [7] {وَحَصَبُ جَهَنَّمَ أنْتَمْ لَهَا وَارِدُونَ} [8] {وَنَسُوقُ المُجْرِمِينَ إلى جَهَنَّمَ وِرْدا} [9] ، وقوله: {وَإنْ مِنْكُمْ إلاَّ وَارِدُها}

(1) رواه الطبري م 9/ج 16/ص 133/رقم 17961،بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.

(2) رواه الطبري م 9/ج 16/ص 135،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.

(3) رواه الطبري الصفحة السابقة /رقم 17966،بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد. قال أبو جعفر: وهذا الذي قاله ابن جريج، قول لا معنى له، لأن الله تعالى ذكره أخبر أن الذين ينزعهم من كلّ شيعة من الكفرة أشدّهم كفرا، ولا شكّ أنه لا كافر بالله إلا مخلَّد في النار، فلا وجه، وجميعهم مخلدون في جهنم، لأن يقال: ثم لنحن أعلم بالذين هم أحقّ بالخلود من هؤلاء المخلدين، ولكن المعنى في ذلك ما ذكرنا. وقد يحتمل أن يكون معناه: ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى ببعض طبقات جهنم صليا. والصليّ: مصدر صليت تصلي صليا، والصلي: فعول، ولكن واوها انقلبت ياء فأدغمت في الياء التي بعدها التي هي لام الفعل، فصارت ياء مشدّدة"م 9/ج 16/ص 136"

(4) رواه الطبري الصفحة السابقة /رقم 17968،بطريق رقم (128) قد توقفت في الحكم على هذا الإسناد لما سبق في دراسة الأسانيد.

(5) (أ) سورة الأنبياء آية (102)

(6) رواه الطبري م 9/ج 16/ص 137،بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.

(7) (ب) سورة هود آية (98)

(8) (ت) سورة الأنبياء آية (98)

(9) (ث) سورة مريم آية (86)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت