قوله تعالى: {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} (الحج:47)
[1] عن ابن جُرَيج، قوله: {وَإنَّ يَوْما عِنْدَ رَبِّكَ} ... الآية، قال: هي مثل قوله في {الم تَنْزِيلُ} [2] سواء، هو هو الآية [3] "."
قوله تعالى: {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ 49} فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ {50} وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (الحج:51)
[4] عن ابن جُرَيج، قوله: {فالَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} قال: الجنة"."
[5] عن ابن جَرَيج، قوله: {مُعَجِّزِينَ} قال: مُبَطِّئين، يبطَئون الناس عن اتباع النبيّ - صلى الله عليه وسلم -"."
قوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} (الحج:52)
[6] عن ابن جُرَيج، قوله: {إذَا تَمَنَّى} قال: إذا قال"."
قوله تعالى: {لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ} (الحج:53)
[7] عن ابن جُرَيج، قوله: {لِيَجْعَل ما يُلْقِي الشَّيْطانُ فِتْنَةً للَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ} يقول: وللذين قست قلوبهم عن الإيمان بالله، فلا تلين ولا ترعوي [8] ، وهم المشركون بالله"."
[9] عن ابن جُرَيج: {والقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ} قال: المشركون"."
(1) رواه الطبري م 10/ج 17/ص 240/رقم 19146،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(2) (أ) يعني سورة السجدة.
(3) (ب) يشير إلى الآية 5 من سورة السجدة: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ}
(4) رواه الطبري م 10/ج 17/ص 243/رقم 19151،بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.
(5) رواه الطبري م 10/ج 17/ص 244،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(6) رواه الطبري م 10/ج 17/ص 249،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(7) رواه الطبري م 10/ج 17/ص 251/رقم 19168،بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.
(8) (ت) قال ابن منظور في لسان العرب"قال الأزهري: وللرعوي ثلاثة معان: أحدها الرعوي اسم من الإبقاء، الرعوي رعاية الحفاظ للعهد، والرعوي حسن المراجعة والنزوع عن الجهل". ج 6/ص 181 وهذه المعاني كلها منفية عنهم.
(9) رواه الطبري الصفحة السابقة /رقم 19169،بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.