قوله تعالى: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} (الحج:39)
[1] عن ابن جُرَيج، قوله: {أُذِنَ للَّذِينَ يُقاتَلُونَ بأنَّهُمْ ظُلِمُوا} قال: ناس من المؤمنين خرجوا مهاجرين من مكة إلى المدينة، وكانوا يمنعون، فأدركهم الكفار، فأذن للمؤمنين بقتال الكفار فقاتلوهم.
[2] قال ابن جُرَيج: يقول: أوّل قتال أذن الله به للمؤمنين"."
قوله تعالى: {الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} (الحج:40)
[3] عن ابن جُرَيج، قوله: {وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ} دفع المشركين بالمسلمين"."
[4] عن ابن جُرَيج، {لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ} قال: صوامع الرهبان"."
[5] عن ابن جُرَيج، {وَبِيَعٌ} قال: وكنائس"."
[6] عن ابن جُرَيج، قوله: {وَصَلَوَاتٌ} قال: مساجد لأهل الكتاب ولأهل الإسلام بالطرق"."
قوله تعالى: {فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ} (الحج:45)
[7] عن ابن جُرَيج، {وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ} قال: التي قد تُرِكت. وقال غيره: لا أهل لها.""
[8] عن ابن جُرَيج، {وَقَصْرٍ مَشِيدٍ} قال: بالقصّة يعني بالجصّ"."
(1) رواه الطبري م 10/ج 17/ص 228/رقم 19103،القول الأول بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(2) رواه الطبري في الصفحة والرقم السابقين، بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.
(3) رواه الطبري م 10/ج 17/ص 229/رقم 19106،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(4) رواه الطبري م 10/ج 17/ص 230،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(5) رواه الطبري م 10/ج 17/ص 232،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(6) رواه الطبري م 10/ج 17/ص 233،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(7) رواه الطبري م 10/ج 17/ص 237/رقم 19133،بطريق رقم (19) وهو حسن الإسناد
(8) رواه الطبري م 10/ج 17/ص 238،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد. وروى نحوه في نفس الصفحة /رقم 19141،بطريق رقم (15) وهو حسن الإسناد