[1] عن ابن جريج: {وَإنْ يُرِيدُوا خِيانَتَكَ} يعني: العباس وأصحابه في قولهم: آمنا بما جئت به، ونشهد أنك رسول الله، لننصحن لك على قومنا يقول: إن كان قولهم خيانة فقد خانوا الله من قبل، {فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ} يقول: قد كفروا وقاتلوك، فأمكنك الله منهم.""
قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} ] الأنفال:72[
[2] عن ابن جريج، قوله: {إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا} ... إلى قوله: {بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} قال: بلغنا أنها كانت في الميراث لا يتوارث المؤمنون الذين هاجروا والمؤمنون الذين لم يهاجروا، قال: ثم نزل بعد: {وأُولُوا الأرْحامِ بَعْضُهُمْ أوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ بِكُلّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} فتوارثوا ولم يهاجروا.""
[3] قال ابن جريج: خواتيم الأنفال الثلاث الآيات فيهنّ ذكر ما كان وإلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين المهاجرين المسلمين وبين الأنصار في الميراث، ثم نسخ ذلك آخرها: {وأُولُوا الأرْحامِ بَعْضُهُمْ أوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ} .""
[4] عن ابن جريج قال: ترك النبيّ - صلى الله عليه وسلم - الناس يوم توفي على أربع منازل: مؤمن مهاجر، والأنصار، وأعرابي مؤمن لم يهاجر إن استنصره النبيّ - صلى الله عليه وسلم - نصره وإن تركه فهو إذن له وإن استنصر النبيّ - صلى الله عليه وسلم - في الدين كان حقًّا عليه أن ينصره، فذلك قوله: {وَإنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ} . والرابعة: التابعون بإحسان.""
قوله تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ} ] الأنفال:73 [
[5] عن ابن جريج، قوله: {إلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأرْضِ وَفَسادٌ كَبِيرٌ} قال: إلا تعاونوا وتناصروا في الدين، تكن فتنة في الأرض وفساد كبير.""
(1) رواه الطبري م 6/ج 10/ص 65/رقم 12686، بطريق رقم (19) وهو حسن الإسناد
(2) رواه الطبري م 6/ج 10/ص 68/رقم 12692، بطريق رقم (9) وهو ضعيف الإسناد، ورواه ابن أبي حاتم ج 5/ص 1743/رقم 9207، بطريق رقم (1) وهوصحيح الإسناد. وقال الآية الثانية ناسخة للآية الأولى.
(3) ورواه الطبري م 6/ج 10/ص 68/رقم 12692، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد، وكذلك القول بالنسخ لا يستقيم؛ لأن الآيات تتحدث عن النصرة وولاية المؤمنين فيما بينهم وفي هذا السياق أكد الله سبحان وتعالى أن الولاية بين أولي الأرحام أشد تناصرا؛ لأنهم يجمعون إلى ولاية الإيمان والهجرة ولاية القرابة!"انظر النسخ في القرآن الكريم، د. مصطفى زيد ج 2/ص 740/رقم 1077."
(4) رواه الطبري م 6/ج 10/ص 70/رقم 12699، بطريق رقم (11) وهو ضعيف الإسناد
(5) رواه الطبري م 6/ج 10/ص 73/رقم 12709، بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد