ومن آخرها في التأويل: {قاتِلُوا الَّذِينَ لا يؤمِنُونَ باللَّهِ وَلا باليَوْمِ الآخِر} ِ ... إلى قوله: {عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} حين أُمِرَ محمدٌ وأصحابُه بغزوة تبوك.""
[1] عن ابن جريج، في قوله: {إنَّمَا المُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا المَسْجِدَ الحَرَامِ بَعْدَ عامِهِمْ هَذَا} إلا أن يكون عبدا أو أحدا من أهل الذمة.""
[2] عن ابن جريج، قال:"لا يدخل الحرم كله مشرك، وتلا بعد عامهم هذا"
قوله تعالى: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} (التوبة:29)
[3] عن ابن جريج: {قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ باللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ وَلا يُحَرّمُونَ ما حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينونَ دِينَ الحَقّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ حتى يُعْطُوا الجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} حين أُمِرَ محمدٌ وأصحابُه بغزوة تبوك.""
قوله تعالى: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ} (التوبة:30)
[4] عن ابن جريج، قوله: {وَقالَتِ اليَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ} ، قال: قالها رجل واحد، قالوا: إن اسمه فنحاص، وقالوا: هو الذي قال: {إنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ ونَحنُ أغْنِياءُ [5] } ""
[6] عن ابن جريج: {يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ} يقول: النصارى يضاهئون قول اليهود.""
[7] عن ابن جريج، قوله: {قاتَلَهُمُ اللَّهُ} يعني النصارى، كلمةٌ من كلام العرب.""
(1) رواه الطبري الصفحة السابقة/رقم 12906 بطريق رقم (30) وهو حسن الإسناد، ومثله بطريق رقم (31) وهو حسن الإسناد إلا أنه قال:"من أهل الجزية"، وروى ابن أبي حاتم ج 6/ص 1775/رقم 10011، بطريق رقم (9) وهو حسن الإسناد.
(2) رواه ابن أبي حاتم ج 6/ص 1776 رقم 10017 بطريق رقم (10) وهو صحيح الإسناد.
(3) رواه الطبري م 6/ج 10/ص 141 بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(4) رواه الطبري م 6/ج 10/ص 142/رقم 12913 بطريق رقم (32) وهو حسن الإسناد
(5) (أ) سورة آل عمران آية (181)
(6) رواه الطبري م 6/ج 10/ص 145/رقم 12920 بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.
(7) رواه الطبري الصفحة السابقة / رقم 12923 بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد. العرب حينما يقولون هذه الكلمة وأشباهها فهم غالبا لا يريدون معناها كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لمعاذ"ثكلتك أمك يا معاذ"ولكن إذا قالها الله تعالى فهي على الحقيقة مع تعدد أشكال قتال الله لهم، فتارة بالمؤمنين، وتارة أخرى بأنفسهم، وتئر كثيرة بما لانعلم {وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ} (المدثر: من الآية 31)