[1] عن ابن جريج، في قوله: {اشْتَرُوا بآياتِ اللَّهِ ثَمَنا قَلِيلًا} قال: أبو سفيان بن حرب أطعم حلفاءه، وترك حلفاء محمد - صلى الله عليه وسلم -.""
قوله تعالى: {وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ} ] التوبة:12[
[2] عن ابن جريج، قوله: {وَإنْ نَكَثُوا أيمَانَهُمْ} قال: عهدهم.""
قوله تعالى: {أَلا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَأُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} ] التوبة:13[
[3] عن ابن جريج،: {وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أوَّلَ مَرَّةٍ} قال: قتال قريش حلفاء محمد - صلى الله عليه وسلم -.""
قوله تعالى: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ} ] التوبة:14 [
[4] عن ابن جريج: {وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ} قال: حلفاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من خزاعة.""
قوله تعالى: {قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} (التوبة:24)
[5] عن ابن جريج: {فَترَبَّصُوا حتى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأمْرِهِ} فتح مكة.""
قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} (التوبة:28)
[6] عن ابن جريج، قال: الحرَم كله قبلة ومسجد، قال: {فَلا يَقْرَبُوا المَسْجِدَ الحَرَامَ} لم يعن المسجد وحده، إنما عنى مكة والحرَم. قال ذلك غير مرة.""
[7] عن ابن جريج، في قوله: {إنَّمَا المُشْرِكُونَ نَجَسٌ} ... إلى قوله: {فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إنْ شاءَ} قال: قال المؤمنون: كنا نصيب من متاجر المشركين. فوعدهم الله أن يغنيهم من فضله عوضا لهم بأن لا يقربوهم المسجد الحرام. فهذه الآية من أوّل براءة في القراءة،
(1) رواه الطبري م 6/ج 10/ص 111، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(2) رواه الطبري م 6/ج 10/ص 115/رقم 12840، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(3) رواه الطبري م 6/ج 10/ص 116، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(4) رواه الطبري م 6/ج 10/ص 118، بطريق رقم (6) وهو ضعيف الإسناد، ومثله في الصفحة السابقة، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(5) رواه الطبري م 6/ج 10/ص 127، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(6) رواه الطبري م 6/ 10/136/رقم 12892 بطريق رقم (29) وهو صحيح الإسناد.
(7) رواه الطبري م 6/ج 10/ص 139 بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.