قوله تعالى: {فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} ] التوبة:5[
[1] عن ابن جريج، في قوله: {فإذَا انْسَلَخَ الأشْهُرُ الحُرُمُ} أنها الأربعة التي قال الله:
{فَسِيحُوا في الأرْضِ} قال: هي الحرم من أجل أنهم أومنوا فيها حتى يسيحوها.""
قوله تعالى: {وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْلَمُونَ} ] التوبة:6[
[2] عن ابن جريج: {وَإنْ أحَدٌ مِنَ المُشْرِكِينَ اسْتَجاركَ فَأجِرْهُ} قال: إنسان يأتيك فيسمع ما تقول، ويسمع ما أُنزل عليك، فهو آمن حتى يأتيَك فيسمعَ كلامَ اللهِ، وحتى يبلغَ مأمنَه حيثُ جاءَ.""
[3] عن ابن جريج:"الرجل من أهل الشرك يأتي المسلمين بغير عهد قال: يخيره إما أن يقره وإما أن يبلغه مأمنه"
قوله تعالى: {كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ} ] التوبة:7[
[4] عن ابن جريج، قوله: {إلاَّ الَّذَينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ المُشْرِكِينَ} قال: هم جذيمة بكر من كنانة.""
[5] عن ابن جريج، قوله: {إلاَّ الَّذِينَ عاهدْتُمْ عِنْدَ المَسْجِدِ الحَرَامِ} هم قريش.""
[6] عن ابن جريج: {إلاَّ الَّذِينَ عاهدْتُمْ عِنْدَ المَسْجِدِ الحَرَامِ} قال: أهل العهد من خزاعة.""
قوله تعالى: {اشْتَرَوْا بِآياتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} ] التوبة:9 [
(1) رواه الطبري م 6/ج 10/ص 102/رقم 12796، بطريق رقم (28) وهو ضعيف الإسناد.
(2) رواه الطبري م 6/ج 10/ص 104، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(3) رواه ابن أبي حاتم ج 6/ص 1756/رقم 10090، بطريق رقم (8) وهو صحيح الإسناد.
(4) رواه الطبري م 6/ج 10/ص 105/رقم 12808، بطريق رقم (7) وهو حسن الإسناد.
(5) رواه الطبري م 6/ج 10/ص 106/رقم 12810، بطريق رقم (11) وهو ضعيف الإسناد
(6) رواه الطبري م 6/ج 10/ص 107/رقم 12815، بطريق رقم (26) وهو ضعيف الإسناد، وهذه الأقوال الثلاثة لا تعارض بينها؛ لأن القبائل الثلاث كانت معاهدة النبي - صلى الله عليه وسلم -. قال البغوي ج 1/ص 14"قال السدي والكلبي وابن إسحاق: هم من قبائل بكر: بنو خزيمة، وبنو مدلج، وبنو ضمرة، وبنو الديل، وهم الذين كانوا قد دخلوا في عهد قريش يوم الحديبية، ولم يكن نقض العهد إلا قريش وبنو الديل من بني بكر، فأمر بإتمام العهد لمن لم ينقض وهم بنو ضمرة. وهذا القول أقرب للصواب؛ لأن هذه الآيات نزلت بعد نقض قريش العهد وبعد فتح مكة".