قوله تعالى: {لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلًا لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ} (التوبة:57)
[1] عن ابن جريج، قوله: {لَوْ يَجدُونَ مَلْجأً أوْ مَغارَاتٍ أوْ مُدَّخَلًا} قال: محرزا لهم، لفرّوا إليه منكم. وقال ابن عباس قوله: {لَوْ يَجدُونَ مَلْجأً} حرزا {أو مَغَارَاتٍ} ، قال: الغيران. {أوْ مُدَّخَلًا} قال: نفقا في الأرض.""
قوله تعالى: {وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ} (التوبة:58)
[2] عن ابن جريج، قوله: {وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ} يروزك ويسألك.
[3] عن ابن جريج قال: أُتي النبيّ - صلى الله عليه وسلم - بصدقة، فقسمها ههنا وههنا حتى ذهبت، قال: ورآه رجل من الأنصار، فقال: ما هذا بالعدل فنزلت هذه الآية.""
قوله تعالى: {وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} (التوبة:61)
[4] عن ابن جريج، قوله: {هُوَ أُذُنٌ} قال: يقولون: نقول ما شئنا، ثم نحلف له فيصدّقنا.""
قوله تعالى: {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ} (التوبة:64)
[5] عن ابن جريج، {يَحْذَرُ المُنافِقُونَ أنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ} قال: يقولون القول بينهم، ثم يقولون: عسى الله أن لا يفشي سرنا هذا.""
قوله تعالى: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ} (التوبة:65)
[6] عن ابن جريج،: {إنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ} قال: قال رجل من المنافقين: يحدّثنا محمد أن ناقة فلان بوادي كذا وكذا في يوم كذا وكذا، وما يدريه ما الغيب.""
قوله تعالى: {الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} (التوبة:67)
[7] عن ابن جريج، قوله: {وَيَقْبِضُونَ أيْدِيَهُمْ} قال: لا يبسطونها بنفقة في حقّ.""
(1) رواه الطبري م 6/ج 10/ص 199/رقم 13067 بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(2) رواه الطبري م 6/ج 10/ص 200 بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(3) رواه الطبري في الصفحة السابقة /رقم 13070، بطريق رقم (34) وهو حسن الإسناد
(4) رواه الطبري م 6/ج 10/ص 216، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(5) رواه الطبري م 6/ج 10/ص 219، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(6) رواه الطبري م 6/ج 10/ص 221، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(7) رواه الطبري م 6/ج 10/ص 223، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد. قول ابن جريج رحمه الله تعالى لا يبسطونها بنفقة في حق، يصدقه قول الله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} ] الأنفال:36 [فهم ينفقون لكنها ليست في حق، هاهم كفار الأرض قاطبة ومن لف لفهم ينفقون أموالهم لبغية واحدة {لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} ينفقون أموالهم بأشكال متعددة: إنفاق عسكري لتدمير الإنسانية، وإنفاق لنشر الثقافات والمعتقدات الصادة عن سبيل الله، ويعلقون المعونات الإنسانية بِقَبُولِ هذه الثقافات والأفكار، يساومون الناس على معتقداتهم، وينفقون أموالا على الحملات التبشيرية بغرض تنصير المسلمين دون سواهم، وعزاؤنا في هذا بشرى من ربنا تبارك وتعالى {فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ} (الأنفال:36)