[1] عن ابن جريج، الفاسقون: العاصون في قوله تعالى {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}
قوله تعالى: {كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالًا وَأَوْلادًا فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلاقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} (التوبة:69)
[2] عن ابن جريج، قوله: {كالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ} .... الآية. قال: قال ابن عباس: ما أشبه الليلة بالبارحة {كالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ} هؤلاء بنو إسرائيل شبهنا بهم، لا أعلم إلا أنه قال: والذي نفسي بيده لتتبعنهم حتى لو دخل الرجل منهم حُجْرَ ضبّ لدخلتموه.""
[3] عن ابن جريج: قال: قال - صلى الله عليه وسلم: {وَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ لَتَتَّبِعُنَّ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ شِبْرا بِشِبْرٍ، وَذِرَاعا بذِرَاعٍ، وَباعا بباعٍ حتى لَوْ دَخَلُوا حُجْرَ ضَبّ لَدَخَلْتُمُوهُ} قالوا: وَمن هم يا رسول الله، أهل الكتاب؟ قال: {فمن فَمَهُ؟} .
قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} (التوبة:73)
[4] عن ابن جريج، قال: {جاهِدِ الكُفَّارَ وَالمُنَافِقِينَ} قال: الكفار بالقتال، والمنافقين: أن تغلظ عليهم بالكلام.""
(1) رواه ابن أبي حاتم ج 6/ص 1833/رقم 10505 بطريق رقم (11) وهو ضعيف الإسناد. وتخصيص العصاة بالفسق على العموم لا يستقيم؛"لأن الفسق في عرف الاستعمال الشرعي: الخروج من طاعة الله عز وجل، فقد يقع على من خرج بكفر كالمنافق والكافر وعلى من خرج بعصيان وهم السواد الأعظم من الأمة."انظر القرطبي ج 1/ص 263.
(2) رواه الطبري م 6/ج 10/ص 225/رقم 13163 بطريق رقم (35) وهو حسن الإسناد
(3) رواه الطبري في الصفحة السابقة بطريق رقم (36) وهو ضعيف الإسناد، ومثله في الصفحة السابقة/ رقم 13164، بطريق رقم (37) وهو حسن الإسناد غير أنه قال"فمن"، والحديث صحيح رواه البخاري كتاب أحاديث الأنبياء/باب ما ذُكر عن بني إسرائيل/ح رقم 3456/ص 282.
(4) رواه الطبري م 6/ج 10/ص 234/رقم 13186، بطريق رقم (11) وهو ضعيف الإسناد