فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 205""""""
وَاحْمِرَارُهَا احْمِرارَ بُسْرِ الحِجازِ المَشْهُورِ بِأُمِّ الجِرْذَانِ أَوْ عَذِقِ بْنُ طَابٍ شُنَّ عَلَيْهَا ضَرْبٌ بَيْضاءُ كَالثَّلْجِ إِلَى أَوَانِ رُسُوخِها فِي خِلالِ الدِّهانِ ، وَيَشْرَبُ لُبُّ الدَّرْمَكِ ما عَلَيْهِ مِنَ الضَّرْبِ ، قُدِّمَتْ إِلَيْكُمْ فَتَلْقَمُونَها لَقْمَ جُوَيْنٍ أَوْ زَنْكَلٍ أَفَتَشْتَهُونَهَا يَا فِتْيَانُ ? قَالَ: فَاشْرَأَبَّ كُلُّ مِنَّا إِلى وَصْفِهِ ، وَتَحَلَّبَ رِيقُهُ وَتَلَمَّظَ ، وَتَمَطَّقَ ، قُلْنَا: إِي وَاللهِ نَشْتَهيها ، قَالَ: فَقَهْقَهَ الشَّيْخُ وَقَالَ: وَعَمُّكُمْ واللهِ لا يُبْغِضُهَا ثُمَّ قَالَ: ما رَأْيُكُمْ يا فِتْيِانُ في عَنَاقٍ نَجْدِيٍة ، عُلْوِيَّةٍ بَرِّيَّةٍ ، قَدْ أَكَلَتِ البَرَمَ وَالشِّيحَ النَّجْدِيَّ وَالقَيْصُومَ وَالهَشِيمِ ، وَتَبَرَّضَتِ الحَمِيمَ ، وَتَملاتْ مِنَ القَصِيصِ