7 -حدثني أبو جعفر الكندي حدثنا إبراهيم بن صرمة الأنصاري عن يحيى بن سعيد قال:
: لما حضرت عمرة بنت عبد الرحمن الوفاة اجتمع عندها أناس من التابعين فيهم عروة بن الزبير والقاسم بن محمد وأبو سلمة بن عبد الرحمن فبينا هم عندها وقد أغمى عليها إذ سمعوا نقيضا من السقف إذ ثعبان أسود قد سقط كأنه جذع عظيم فأقبل يهوي نحوها إذ سقط رق أبيض مكتوب فيه: بسم الله الرحمن الرحيم من رب عكب إلى عكب ليس لك على بنات الصالحين سبيل فلما نظر إلى الكتاب سما حتى خرج من حيث نزل.
حَدثنِي أَبُو جَعْفَر الْكِنْدِيّ حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن صرمة الْأنْصَارِيّ عَن يحيى بن سعيد قَالَ لما حضرت عمْرَة بنت عبد الرَّحْمَن الْوَفَاة اجْتمع عِنْدهَا أنَاس من التَّابِعين فيهم عُرْوَة بن الزبير وَالقَاسِم بن مُحَمَّد وَأَبُو سَلمَة ابْن عبد الرَّحْمَن فَبينا هم عِنْدهَا وَقد أُغمي عَلَيْهَا إِذْ سمعُوا نفيضا من السّقف إِذْ ثعبان أسود قد سقط كَأَنَّهُ جذع عَظِيم فاقبل يهوي نَحْوهَا إِذْ سقط رق أَبيض مَكْتُوب بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم من رب عكب إِلَى عكب لَيْسَ لَك على بَنَات الصَّالِحين سَبِيل فَلَمَّا نظر إِلَى الْكتاب سما حَتَّى خرج من حَيْثُ نزل. (أحكام الجان لابن تقي الدين) .