8 -حدثني محمد بن قدامة حدثنا عمر بن يونس اليمامي الحنفي قال: حدثنا عكرمة بن عمار حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة قال: حدثني أنس بن مالك قال:
: كانت ابنة عوف بن عفراء مستلقية على فراشها فما شعرت إلا بزنجي قد وثب على صدرها ووضع يده في حلقها فإذا صحيفة صفراء تهوي بين السماء والأرض حتى وقعت على صدري فأخذها فقرأها فإذا فيها: من رب لكين إلى لكين: اجتنب ابنة العبد الصالح فإنه لاسبيل لك عليها فقام وأرسل بيده من حلقي وضرب بيده على ركبيت فستورمت حتى صارت مثل رأس الشاة قالت: فأتيت عائشة رضي الله عنها فذكرت ذلك لها فقالت: يا ابنة أخي إذا خفت فاجمعي عليك ثيابك فإنه لن يضرك إن شاء الله قال: فحفظها الله بأبيها فإنه كان قتل يوم بدر شهيدا.
حَدثنِي مُحَمَّد بن قدامَة حَدثنَا عمر بن يُونُس اليمامي الْحَنَفِيّ قَالَ حَدثنَا عِكْرِمَة بن عمار حَدثنِي اسحاق بن عبد الله بن أبي طَلْحَة قَالَ حَدثنِي أنس بن مَالك قَالَ كَانَت ابْنة عَوْف بن عفراء مستلقية على فراشها فَمَا شَعرت إِلَّا بزنجي قد وثب على صدرها وَوضع يَده فِي حلقها فَإِذا صحيفَة صفراء تهوي بَين السَّمَاء وَالْأَرْض حَتَّى وَقعت على صَدْرِي فَأَخذهَا فقرأها فَإِذا فِيهَا من رب لكين إِلَى لكين اجْتنب ابْنة العَبْد الصَّالح فَإِنَّهُ لَا سَبِيل لَك عَلَيْهَا فَقَامَ وَأرْسل بِيَدِهِ من حلقي وَضرب بِيَدِهِ على ركبتي فاستورمت حَتَّى صَارَت مثل راس الشَّاة قَالَت فَأتيت عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا فَذكرت ذَلِك لَهَا فَقَالَت يَا ابْنة أخي إِذا خفت فاجمعي عَلَيْك ثِيَابك فَإِنَّهُ لن يَضرك إِن شَاءَ الله قَالَ فحفظها الله بأبيها فَإِنَّهُ كَانَ قتل يَوْم بدر شَهِيدا. (أحكام الجان لابن تقي الدين) .