الصفحة 116 من 273

558-حَدَّثَنا أحمد بن مَنْصُور الرمادي , قال: حَدَّثنا عبد الله بن صالح قال: حَدَّثَني نافع , عن يزيد , عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ , عن عبيد الله بن عبد الله , عن ابن مسعود أنه كان يقول: ثلاث أحلف عليهن إنهن لحق والرابعة لو حلفت عليها لرجوت أن لا أحنث . أحلف بالله لا يلقى الله عبد يتولاه فيوليه غيره يوم القيامة . وأحلف بالله لا يجعل الله ذا السهم في الإسلام كمن لا سهم له . وأحلف بالله لا يتولى عبد قوما إلا ولاه الله إياهم يوم القيامة . ولو حلفت لا يستر الله تبارك وتعالى على عبد في الدنيا إلا ستره يوم القيامة رجوت أن لا أحنث .

559-حَدَّثَنا عُمَر بن شَبَّة , حَدَّثنا يَحْيَى بن سَعِيد القَطَّان , عن شعبة , قال: سمعت يحيى بن المحبر يقول سمعت أبا ماجد يقول كنت قاعدا مع عبد الله بن مسعود إذا جاءه رجل فقال: هذا نشوان فقال عبد الله ترتروه واستنهكوه فوجدوه نشوانا فحبسه حتى ذهب سكره ثم دعا بسوط فكسر ثمرة ثم قال: اجلد وارفع يدك واعط كل عضو حقه قال: فجلده وعليه قباء أو قرطق . فلما فرغ قال: ما أنت منه ؟ قال عمه ؟ أو ابن أخي فقال عبد الله ما أدبت فأحسنت الأدب ولا سترت الخزية إنه ينبغي للإمام إذا انتهى إليه حد أن يقيمه إن الله عفو يحب العفو ثم قرأ وليعفو وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم) .ثم قال إني لأذكر أول رجل قطعه النبي صلى الله عليه وسلم أتى بسارق فأمر بقطعه فكأنما أسف وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله كأنك كرهت قطعه ؟ قال: وما يمنعني لا تكونوا عونا للشيطان على أخيكم إنه ينبغي للسلطان إذا انتهى إليه حد أن يقيمه إن الله تبارك وتعالى عفو يحب العفو {وليعقوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت