560-حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ , حَدَّثنا القاسم بن يزيد الجرمي , حَدَّثنا سفيان , عن يحيى بن الحارث , عن أبي ماجد الحنفي , عن ابن مسعود أنه جلد رجلا في سراويل وقبا أو في سراويل وقميص وأتاه رجل بابن أخيه وهو سكران فقال ترتروه ومرمروه واستنهكوه ففعلوا فوجدوه كذلك . فأمر بسوط فقطع ثمرته وقال للجلاد: اجلده وارفع يدك واعط كل عضو حقه فضربه ضربا غير مبرح ثم قال للرجل بئس لعمر الله والي اليتيم ما أدبت فأحسنت الأدب ولا سترت العورة قال: والله يا أبا عَبْد الرَّحْمن ما لي من ولد وإني لأجد له ما أجد للولد فقال: إن الله تبارك وتعالى يحب العفو ولا ينبغي لوالي قوم يؤتى بحد إلا يقيمه ثم حدث قال: إن أول رجل من المسلمين قطع رجل أتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل: إن هذا سرق فقال: اذهبوا بصاحبكم فاقطعوه فنظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنما سفي في وجهه رماد فقال بعض القوم كأن هذا شق عليك يا رسول الله ؟ قال: وما يمنعني وأنتم أعوان الشيطان على أخيكم وقال: إنه لا ينبغي لوالي يؤتى بحد إلا أقامه ثم تلا {وليعفو وليصفحو ألا تحبون أن يغفر الله لكم} .
561-حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ , حَدَّثنا مُحَمَّد بن عبيد الطنافسي , عن طلحة بن عَمْرو , عن عطاء قال عُمَر بن الخطاب رضي الله عنه أستر من الحدود ما واراك أي: إدرؤوها ما قدرتم .
562-حَدَّثَنا نصر بن داود , حَدَّثنا أبو عُبَيْد القاسم بن سلام , حَدَّثنا أبو مُعَاوية الضرير , عن عبد الله بن ميمون , عن موسى بن مشكم , عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أشاد على مسلم عورة يشينه بها أشانه الله بها يوم القيامة. قال أبو مَنْصُور بن داود قال أبو عُبَيْد قوله صلى الله عليه وسلم: أشاد رفع ذكره بها ونوه وشهره بالقبيح وكذلك كل شيء رفعته فقد أشدته .