الصفحة 224 من 273

956 -حدثنا محمد بن جابر الضرير ، حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب ، حدثنا عبد الرحمن بن المبارك ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ، رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمر ، كما يعلمنا السورة من القرآن ، يقول: إذا هم أحدكم بأمر ، فليركع ركعتين من غير الفريضة ، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب ، اللهم فإن كنت تعلم أن هذا الأمر ، تسميه بعينه الذي تريده ، خير لي في ديني ومعاشي ومعادي وعاقبة أمري ، فاقدره لي ، ويسره ، وبارك لي فيه ، وإن كنت تعلمه شرا لي مثل الأول فاصرفه عني واصرفني عنه ، واقدر لي الخير حيث كان ، ثم أرضني به أو قال: في عاجل أمري وآجله .

957 -حدثنا عمران بن موسى المؤدب أبو موسى ، حدثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى ، حدثني أبي ، حدثني ابن أبي ليلى ، عن فضيل بن عمرو ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا استخار الله في الأمر يريد أن يصنعه يقول: اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب ، اللهم إن كان هذا خيرا لي في ديني ، وخيرا لي في معيشتي ، وخير ما يبتغى فيه الخير ، وخيرا في عاقبة أمري ، فيسره لي ، ثم بارك لي فيه ، وإن كان غير ذلك خيرا لي ، فاقض لي الخير حيثما كان ، وأرضني بقضائك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت