الصفحة 225 من 273

باب ما يستحب للمرء من استعمال الحزم والأخذ بالثقة والنظر في عواقب الأمور قبل كونها

958 -حدثنا أبو عبيد الله حماد بن الحسن بن عنبسة الوراق ، حدثنا أبو داود الطيالسي ، حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة ، أخبرني عبد الواحد بن أبي عون ، عن القاسم ، عن عائشة ، قالت: من رأى عمر بن الخطاب علم أنه خلق غناء للإسلام ، كان والله أحوزيا ، نسيج وحده ، قد أعد للأمور أقرانها .

959 -حدثنا أبو الفضل العباس بن الفضل الربعي ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال: سمعت المعتصم بالله يقول: إذا لم يعد الوالي للأمور أقرانها قبل نزولها ، أطبقت عليه ظلم الجهالة عند حلولها .

960 -حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، قال: لما أتي عمر بن الخطاب بكنوز كسرى قال عبد الله بن الأرقم: ألا تجعلها في بيت المال حتى تقسمها ؟ قال: لا أظلها سقف بيت حتى أمضيها فأمر بها ، فوضعت في صرح المسجد ، وباتوا يحرسونها ، فلما أصبح أمر بها ، فكشف عنها ، فرأى فيها من البيضاء والحمراء ما كاد يتلألأ منه البصر ، فبكى عمر ، فقيل: ما يبكيك يا أمير المؤمنين ؟ فوالله ، إن هذا ليوم شكر ، ويوم فرح فقال عمر: إن هذا لم يعطه قوم قط ، إلا ألقى بينهم العداوة والبغضاء .

961 -حدثنا إبراهيم بن هانئ النيسابوري ، حدثنا ابن أبي نعيم ، أن نافعا ، حدثه عن ابن عمر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله تعالى جعل الحق على لسان عمر وقلبه .

962 -حدثنا علي بن حرب ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي حسين ، عن مكحول ، عن أبي ذر ، أنه قال لرجل: إيت عمر بن الخطاب يستغفر لك ، أو يدع لك ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت