فهرس الكتاب
8-باب ما جاء في حفظ الجار وحسن مجاورته من الفضل
216-حَدَّثَنا سعدان بن نصر البغدادي , حَدَّثنا فهير بن زياد , عن الربيع بن صبيح , عن يزيد الرقاشي , عن أنس بن مالك قال: مر رجل من أحصاب النبي صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم يناجي رجلا فمر ولم يسلم عليهما فمشى غير بعيد ثم قام وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وجبريل صلى الله عليه وسلم فقال له جبريل: يا مُحَمَّد من هذا ؟ قال: هذا رجل من أحصابي ثال: فما منعه أن يسلم علينا . فإذا لقيته فأقرئه السلام وأخبره أنه لو سلم علينا لرددنا عليه فلما قضى حاجته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للرجل: ما منعك أن تسلم علينا حين مررت علينا ؟ قال: رأيتك يا رسول الله تناجي الرجل فهبت أن أسلم عليكما فأقطع عليكما نجواكما ، قال: فهل تدري من هو ؟ قال: لا يا رسول الله قال: فإنه جبريل صلى الله عليه وسلم وإنه أرسل يقريك السلام ويقول: لو سلم علينا لرددنا عليه . قال: يا رسول الله لقد طال مناجاته إياك فيما كان يناجيك ؟ قال: كان يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه.
217-حَدَّثَنا أبو موسى عمران بن موسى المؤدب , حَدَّثنا خلف بن هشام البزار , حَدَّثنا حماد بن زيد , عن هشام بن حسان , عن حفصة ابنة سيرين , وَحَدَّثنا احمد بن ملاعب البغدادي , حَدَّثنا عبد الله بن بكر السهمي , عن هشام بن حسان , عن حفصة ابنة سيرين , عن أبي العالية وسياق الحديث لأبي موسى _ أن رجلا من الأنصار قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فإذا برجل يكلمه قائما فأطال القيام فجلست فلما انصرف قلت يا رسول الله لقد قام بك هذا الرجل حتى جعلت أرثي لك قال: وقد رأيته ؟ قلت: نعم ، قال: ذلك جبريل صلى الله عليه وسلم ما زال يوصيني بالجار حتى ظننت انه سيورثه قال: إنك لو سلمت عليه لرد عليك.