الباب الأول: في الكلام وما يتألف منه
1 -يَا طَالِبَ العِلمِ خُذ مِنِّي قَوَاعِدَهُ ... مَنظُومَةً جُملَةً مِن [2] أَحسَنِ الجُمَلِ
2 -فِي ضِمنِ خَمسِينَ بَيتًا لَا تَزِيدُ سِوَى ... بَيتٍ بِهِ قَد سَأَلتُ العَفوَ عَن زَلَلِي
3 - (وَزَادَتِ الضِّعفَ مِن تَكمِيلِ مُحتَسِبٍ ... وَتَمَّ تَفصِيلُهَا مَع غَالِبِ المُثُلِ)
4 -إِن أَنتَ أَتقَنتَهَا هَانَت مَسَائِلُهُ ... عَلَيكَ مِن غَيرِ تَطوِيلٍ وَلَا مَلَلِ
5 -أَمَّا الكَلَامُ اصطِلَاحًا فَهوَ عِندَهُمُو ... مُرَكَّبٌ فِيهِ إِسنَادٌ كَقَامَ عَلِي
6 -وَالِاسمُ وَالفِعلُ ثُمَّ الحَرفُ جُملَتُهَا ... أَجزَاؤُهُ فَهوَ عَنهَا غَيرُ مُنتَقِلِ
7 -فَالِاسمُ يُعرَفُ بِالتَّنوِينِ ثُمَّ بِأَلْ ... وَالجَرِّ أَو بِحُرُوفِ الجَرِّ كَالرَّجُلِ
8 -وَالفِعلُ بِالسِّينِ أَو قَد أَو بِسَوفَ وَإِنْ ... أَرَدتَ حَرفًا فَمِن تِلكَ الأُمُورِ خَلِي
9 - (وَامتَازَ بِالتَّاءِ مَاضٍ وَالمُضَارِعُ لَمْ ... وَأَمرُهُم طَلَبٌ بِالفِعلِ كَاعتَزِلِ)
[1] الأصل هو منظومة العلامة الشبراوي -رحمه الله-، وأما زيادات العلامة الحكمي -رحمه الله- فهي بين قوسين ( ... ) .
[2] المنهج في كتابة المنظومة هو عدم تشكيل الحرف الساكن، فليتنبه لذلك.