38 -وَالرَّفعُ أَبوَابُهُ سَبعٌ سَتَسمَعُهَا ... تُتلَى عَلَيكَ بِوَصفٍ لِلعُقُولِ جَلِي
39 -اَلفَاعِلُ اسمٌ لِفِعلٍ قَد تَقَدَّمَهُ ... كَجَاءَ زَيدٌ فَقَصِّر يَا أَخَا العَذَلِ
40 -وَنَائِبُ الفَاعِلِ اسمٌ كَانَ مُنتَصِبًا ... فَصَارَ مُرتَفِعًا لِلحَذفِ فِي الأُوَلِ
41 -كَنِيلَ خَيرٌ وَصِيمَ الشَّهرُ أَجمَعُهُ ... وَقِيلَ قَولٌ وَزَيدٌ بِالوُشَاةِ بُلِي
42 -وَالمُبتَدَا نَحوُ زَيدٌ قَائِمٌ وَأَنَا ... فِي الدَّارِ وَهوَ أَبُوهُ غَيرُ مُمتَثِلِ
43 -وَمَا بِهِ تَمَّ مَعنَى المُبتَدَا خَبَرٌ ... كَالشَّأنِ فِي نَحوِ زَيدٌ صَاحِبُ الدُّوَلِ
44 -(وَفِعلُ مَدحِ وَذَمِّ اسمَينِ قَد قُرِنَا ... كَنِعمَ بِئسَ الفَتَى ذُو الحِقدِ وَالدَّغَلِ
45 -فَالفِعلُ مَع مَا يَلِيهِ قَدَّمُوا خَبَرًا ... يَتلُوهُ مَخصُوصُهُ بِالِابتِدَاءِ يَلِي)
46 -وَكَانَ تَرفَعُ مَا قَد كَانَ مُبتَدَأً ... إِسمًا وَتَنصِبُ مَا قَد كَانَ بَعدُ وَلِي
47 -وَمِثلُهَا أَدَوَاتٌ أُلحِقَت عَمَلًا ...(كَبَاتَ أَصبَحَ ذُو الأَموَالِ فِي الحُلَلِ
48 -أَمسَى وَأَضحَى وَظَلَّ العَبدُ مُبتَسِمًا)... وَصَارَ لَيسَ كِرَامُ النَّاسِ كَالسَّفَلِ
49 -وَأَربَعٌ مِثلُهَا وَالنَّفيُ يَلزَمُهَا ... أَو شِبهُهُ كَالفَتَى فِي الدَّارِ لَم يَزَلِ
50 -وَلَيسَ يَبرَحُ أَو يَنفَكُّ مُجتَهِدًا ... تَاللَّهِ تَفتَأُ مِن ذِكرَاهُ فِي شُغُلِ
51 -(كَكَانَ مَا جَاءَ فِي مَعنَى مُقَارَبَةٍ ... كَكَانَ أَوشَكَ أَن يَرتَابَ ذُو الجَدَلِ
52 -وَمَا وَلَا لَاتَ إِن فِي النَّفيِ قَد عَمِلَتْ ... كَلَيسَ وَاطلُب لَهَا التَّفصِيلَ لَا تَهِلِ)
53 -وَإِنَّ تَفعَلُ هَذَا الفِعلَ مُنعَكِسًا ... كَإِنَّ قَومَكَ مَعرُوفُونَ بِالجَدَلِ
54 -لَعَلَّ لَيتَ كَأَنَّ الرَّكبَ مُرتَحِلٌ ... لَكِنَّ زَيدَ ابنَ عَمرٍو غَيرُ مُرتَحِلِ
55 -وَخُذ بَقِيَّةَ أَبوَابِ النَّوَاسِخِ إِذْ ... كَانَت ثَلَاثًا وَذَاكَ الثُّلثُ لَم يُقَلِ
56 -فَظَنَّ تَنصِبُ جُزأَي جُملَةٍ نُسِخَا ... بِهَا وَضُمَّ لَهَا أَمثَالَهَا وَسَلِ
57 -مِثَالُهُ ظَنَّ زَيدٌ خَالِدًا ثِقَةً ... وَقَد رَأَى النَّاسُ عَمرًا وَاسِعَ الأَمَلِ
58 -(حَسِبتُ خِلتُ رَأَيتُهُ زَعَمتُ وَجَدْ ... تُهُ عَلِمتُ الهُدَى بِالوَحيِ وَالرُّسُلِ
59 -حَجَا دَرَى وَتَعَلَّم وَاعتَقِدهُ وَهَبْ ... وَعَدَّ وَالفِعلُ ذُو التَّصيِيرِ فَابتَدِلِ
60 -جَعَلتُهُ وَاتَّخَذتُ فِي تَصَرُّفِهَا ... وَمَا كَأَعلَمَ فَانصِب ثَالِثًا تَصِلِ)
61 -وَتِلكُ سِتَّةُ أَبوَابٍ سأُتبِعُهَا ... بِالنَّعتِ وَالعَطفِ وَالتَّوكِيدِ وَالبَدَلِ
62 -كَزَيدٌ العَدلُ قَد وَافَى وَخَادِمُهُ ... أَبُو الضِّيَا نَفسُهُ مِن غَيرِ مَا مَهَلِ