فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 104237 من 346740

fـ[بسم الله الرحمن الرحيم

جزاكم الله خيراً وبارك الله في أوقاتكم ... ما صحة الحديث التالي: عَن أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"كُلُّ ذُنُوبٍ يُؤَخِّرُ الله مِنْهَا مَا شَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا الْبَغْيُ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ أَوْ قَطِيعَةُ الرَّحِمِ يُعَجِّلُ لَصَّاحِبِهَا فِي الدُّنْيَا قَبْلَ الْمَوْتِ"؟ وجزاكم الله خيراً.]ـ

^الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالحديث الذي ذكره الأخ السائل حديث صحيح رواه البخاري في الأدب المفرد بنفس اللفظ الذي ذكره السائل، وقال الألباني صحيح، ورواه بلفظ آخر وهو: ما من ذنب أجدر أن يعجل لصاحبه العقوبة مع ما يدخر له، من البغي وقطيعة الرحم. ومثله عند الحاكم في المستدرك وغيره من حديث أنس مرفوعاً بلفظ: بابان معجلان عقوبتهما في الدنيا: البغي والعقوق ...

نسأل الله السلامة والعافية ونعوذ بالله من البغي والعقوق وقطيعة الرحم.

والله أعلم.

‰19 ربيع الثاني 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت