فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 265960 من 346740

سألني الشريف عما نقاتل عليه، وعما نكفّر الرجل به 1، فأخبرته بالصدق، وبينت له الكذب الذي يبهت 2 به الأعداء؛ فسألني أن أكتب له.

فأقول: أركان الإسلام الخمسة، أولها: الشهادتان، ثم الأركان الأربعة. فالأربعة، إذا أقرّ بها وتركها تهاوناً، فنحن - وإن قاتلناه على فعلها - فلا نكفّره بتركها؛ والعلماء اختلفوا في كفر التارك لها كسلاً من غير جحود. ولا نقاتل إلا ما أجمع عليه العلماء كلهم، وهو: الشهادتان. وأيضاً، نكفّره بعد التعريف إذا عرف وأنكر؛ فنقول: أعداؤنا معنا 3 على أنواع:

النوع الأول: من عرف أن التوحيد دين الله ورسوله الذي أظهرناه للناس، وأقر أيضاً أن هذه الاعتقادات في الحجر والشجر والبشر الذي هو دين غالب الناس - أن 4 الشرك بالله الذي بعث الله رسوله ينهى عنه ويقاتل أهله ليكون الدين كله لله - ومع ذلك لم يلتفت إلى التوحيد، ولا تعلمه،

1 في طبعة الأسد: تقديم (به) على (رجل) ، وكذا في طبعة أبا بطين.

2 في طبعة الأسد: (فأجبته وبينت له أيضاً الكذب الذي بهت) ، وكذا في طبعة أبا بطين.

3 في طبعة الأسد: بدون (معنا) ، وكذا في طبعة أبا بطين.

4 في طبعة الأسد: (هي الشرك) ، وكذا في طبعة أبا بطين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت