فهرس الكتاب
قال ابن حجر في بلوغ المرام إن إسناده قوي وذكر له شواهد، وبهذا نعرف أن القول الراجح وجوب زكاة الحلي إذا كان من ذهب أو فضة لكن بشرط أن يبلغ النصاب وقد حررنا النصاب فإذا هو في الذهب خمسة وثمانون غراما وأما في الفضة فهو ما يزن ستة وخمسين ريالا عربيا سعوديا، وإذا ملكت المرأة حلي ذهب يبلغ خمسة وثمانين غراما، وجبت زكاته سواء كانت تلبسه دائما أو تلبسه في المناسبات (1) .
ما حكم زكاة الحلي الملبوس
س: هل يجب أن تزكي المرأة على الذهب الذي تلبسه إذا كان كثيرا والعكس؟
ج: لقد كثر الخلاف والكلام حول زكاة الحلي الذي تلبسه النساء من الذهب والفضة ونحوهما، فالجمهور على أنه لا زكاة فيه، حيث أنه معد للاستعمال ولا نماء فيه، وقيل زكاته عاريته والراجح من حيث الدليل أن يزكي كل عام فيقدر بقيمته الحالية ويخرج عنها ولا ينظر إلى رأس المال، والدليل حديث عبد الله ابن عمرو بن العاص في المرأة التي في يد ابنتها مسكتان من ذهب فقال لها النبي - صلى الله عليه وسلم - «أتعطين زكاة هذا؟» قالت لا، قال: «أيسرك أن يسورك الله بهما سوارين من نار» إلخ وغيره من الأحاديث والله أعلم.
المراجع والمصادر
1-رسالة في زكاة الحلي للشيخ محمد الصالح العثيمين.
2-من الأحكام الفقهية في الفتاوى النسائية له.
3-كتاب الدعوة فتاوى مجلة الدعوة للشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز.
4-الثمار اليانعة من الكلمات الجامعة للمؤلف.
5-مجلة الدعوة السعودية.
6-مجلة راية الإسلام.
7-مجلة الجندي المسلم.
8-فتاوى إسلامية لجماعة من العلماء الأفاضل.
الفهرس
الموضوع ... الصفحة
مقدمة ... 2
(1) المصدر السابق 18، 19 وانظر كتاب دروس وفتاوى في الحرم المكي للشيخ محمد الصالح العثيمين 109 فقد ذكر جوابا تفصيليا في وجوب الزكاة في الحلي الملبوس ورد على شبهات من قال بعدم وجوب الزكاة فيه بما فيه كفاية.