الصفحة 9 من 24

30 -وَمَا لَمْ يَكُنْ مِمَّا مَضَى ادْعُ: «بِعِلَّةٍ» ... زِيَادَتَهُ وَالنَّقْصَ فَرْقًا، لِذِي النُّهَى

31 -فَزِدْ سَبَبًا خِفًّا «لِتَرْفِيْلِ» كَامِلٍ ... بِغَايَتِهِ: مِنْ بَعْدِ جَزْءٍ لَهُ اهْتَدَى

32 -وَمَجْزُوءَ «هَجْ» ذَيِّلْهُ: بِالسَّكْنِ ثَامِنًا ... وَسَبِّغْ بِهِ الْمَجْزُوءَ فِي: «رَمَلٍ» عَرَى

33 -وَإِنْ زِدْتَ صَدْرَ الشَّطْرِ مَا دُونَ خَمْسَةٍ: ... فَذَلِكَ خَزْمٌ، وَهْوَ أَقْبَحُ مَا يُرَى

34 - «وَحَذْفٌ، وَقَطْفٌ، قَصْرٌ، الْقَطْعُ، حَذُّهُ ... وَصَلْمٌ، وَوَقْفٌ، كَشْفٌ، الْخَرْمُ» مَا انْفَرَى

35 -مَوَاقِعُهَا: أَعْجَازُ الأَجْزَاءِ إِنْ أَتَتْ ... عَرُوضًا وَضَرْبًا، مَا عَدَا الْخَرْمَ: فَابْتِدَا

36 -فَفِي: «حَاسَبُوكَ» الْحَذْفُ لِلْخِفِّ، وَاقْطِعَنْ ... بِهِ إِثْرَ سَكْنٍ «بِدَّ» ، وَالأَثْقَلُ انْتَفَى

37 -وَ «حَسْبُكَ» فِيْهَا الْقَصْرُ: حَذْفُكَ سَاكِنًا ... وَتَسْكِيْنُ حَرْفٍ قَبْلَهُ، إِذْ حَكَى الْعَصَا

38 -كَذَا الْقَطْعُ: لَكِنْ ذَاكَ فِي سَبَبٍ جَرَى ... وَفِي وَتِدٍ، هَذَا وَ «جَهِّزْ» لَهُ حَوَى

39 -وَحَذْفُكَ مَجْمُوعًا دَعَوْا: «حَذَّ كَامِلٍ» ... وَإِلَّا «فَصَلْمٌ» وَالسَّرِيْعُ بِهِ ارْتَدَى

40 -وَوَقْفٌ وَكَشْفٌ: فِي الْمُحَرَّكِ سَابِعًا ... فَأَسْكِنْ وَأَسْقِطْ بَحْرَ «طَيٍّ» ، وَلِ الْهُدَى

41 -وَقَطْعُكَ لِلْمَحْذُوفِ: بَتْرٌ «بِسَبْسَبِ» ... وَقِيْلَ: «الْمَدِيْدُ اخْتُصَّ بِاسْمَيْهِ فِي الدُّعَا»

42 -وَ «سَلْ وُدًّا» اخْرِمْ: لِلضَّرُورَةِ صَدْرَهَا ... وَوَضْعُ «فَعُولُنْ» ثَلْمُهُ ثَرْمُهُ بَدَا

43 -وَوَضْعُ «مَفَاعِيْلُنْ» لِخَرْمٍ وَشَتْرِهِ ... وَلِلْخَرَبِ: اعْلَمْ بِالْمَرَاتِبِ مَا خَفَا

44 - «مُفَاعَلَتُنْ» لِلْعَضْبِ وَالْقَصْمِ وَالْجَمَمْ ... وَخَرْمٌ وَنَقْصٌ: فِيْهِ عَقْصٌ، وَقَدْ مَضَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت