111 -الحَالُ لِلهَيْئَاتِ أَيْ لِمَا انْبَهَم ... مِنْهَا مُفَسِّرًا وَنَصْبُهُ انْحَتَمْ
112 -كَجَاءَ زَيدٌ ضَاحِكًا مُبْتَهِجَا ... وَبَاعَ عَمْرٌو الحِصَانَ مُسْرَجَا
113 -وَإِنَّنِي لَقِيْتُ عَمْرًا رَائِدَا ... فَعِ المِثَالَ وَاعْرِفِ المَقَاصِدَا
114 -وَكَونُهُ نَكِرَةً يَا صَاحِ ... وفَضْلَةً يَجِيءُ بِاتِّضَاحِ
115 -وَلاَ يَكُونُ غَالِبًا ذُو الحَالِ ... إِلاَّ مُعَرَّفًا فِي الاسْتِعْمَالِ