235-فصل من الإيمان بالمعاد ... ما قصه الرسول للعباد
236-مما يكون بعد موت الخلق ... فالجزم بالجميع محض الحق
237-كفتنة القبر وبالعذاب ... وبنعيمه وبالعقاب
238-فيفتن الرجل في القبور ... يا هول ذاك الموقف العسير
239-أول ما يسأله من ربه ... وما يدين به من نبيه
240-فحينها يثبت المهيمن ... بثابت القول الذين آمنوا
241-فيصدع المؤمن بالجواب ... ميقنا من غير ما ارتياب
242-الله ربي ديني الإسلام ... محمد نبيي الإمام
243-وينطق المرتاب لا أعلمه ... سمعتهم قالوا فقلت مثله
244-يصيح إذ ذاك بضرب الملكين ... يسمعه الجميع إلا الثقلين
245-وبعد ذي الفتنة إما يرحب ... وينعم الإنسان أو يعذب
246-إلى قيام ساعة العباد ... فترجع الأرواح للأجساد
247-وتقع القيامة المذكورة ... في سائر ... الآيات ... والمأثورة
248-عن النبي ووقع الإجماع ... على وقوعها والاقتناع
249-يقوم خلق ربهم حفاة ... غرلا ومن قبورهم عراة
250-والشمس تدنو منهم والعرق ... يلجمهم من ذاك شاب المفرق
251-وينصب الميزان للأعمال ... وللصحائف وللعمال
252-ودواوين الناس فهي تنشر ... وهي الصحائف فكل يخبر
253-فمنهم الآخذ باليمين ... كتابه للصبر واليقين
254-أو بالشمال أو ... وراء ظهره ... لرده الحق وسوء فعله
255-ثم يحاسب الورى تعالى ... لا يظلم الخلق ولو مثقالا
256-يخلو بعبده التقي يخبره ... بذنبه الذي جنى يقرره
257-كما أتى في محكم القرآن ... وسنة النبي بالبيان
258-ولا يحاسب ذوي الكفران ... حساب من يوضع في الميزان
259-أجوره والزلة المردوده ... فالحسنات منهم مفقوده
260-لكن تعد سائر الأعمال ... يحصيها رب العرش ذو الجلال
261-ثم على الذنوب يوقفون ... على جميعها يقررون
262-في ذلك الموقف يجزي الله ... كلا بما قد كسبت يداه
263-وحوض أحمد النبي الهادي ... في العرصات مورد العباد
264-يرده متبعو الرسول ... ومن قفا نهجه للوصول