206-فصل وإن ربنا قريب ... من خلقه وللدعا مجيب
207-كما أتى في الذكر بالبيان ... أجيب دعوة الذي دعاني
208-وقال حين رفع الصحابه ... أصواتهم بالذكر للإجابه
209-لستم تدعون أصم غائبا ... لكن مجيب الخلق منهم قربا
210-وكل ما أثبت للرحمن ... في سنة المختار والقرآن
211-من صفة العلو والفوقية ... فلا ينافي القرب والمعية
212-ليس له في خلقه نظير ... هو العلي القادر البصير
213-فإنه العلي في الدنو ... وهو القريب جل في العلو