جَبْهَتِهِ، وَكَفَّيْهِ، وَرُكْبَتَيْهِ، وَصُدُورِ قَدَمَيْهِ، وَإِذَا جَلَسَ فَلْيَنْصُبْ رِجْلَهُ الْيُمْنَى، وَلْيَخْفِضْ رِجْلَهُ الْيُسْرَى" [البيهقي في الكبرى] "
-حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: نَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ السَّعْدِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ" [مصنف ابن أبي شيبة] "
* الإسناد الأول فيه سفيان بن وكيع شيخ المصنف قال عنه البخاري يتكلمون فيه لأشياء ولقنوه وقال أبو زرعة الرازي لا يشتغل به وحكي اتهامه بالكذب وقال أبو حاتم الرازي لين وقال النسائي ليس بثقة وقال ابن حبان كان صدوقا إلا أنه ابتلي بوراقه وقال ابن عدي يتلقن ما لقن.
* وفي الإسانيد أبو سفيان طريف السعدي ضعيف قال عنه أحمد بن حنبل ليس بشيء ولا يكتب حديثه وقال يحيى بن معين ضعيف الحديث وقال البخاري ليس بالقوي عندهم وقال أبو داود ليس بشيء وقال مرة واهي الحديث وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث ليس بقوي.
-حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الرَّقَّامُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الأَزْدِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، ثَنَا يَعْقُوبُ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:مِفْتَاحُ الصَّلاةِ الطُّهُورُ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ". لا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: الْوَاقِدِيُّ [المعجم الأوسط للطبراني] "
* هذا الإسناد لايصح لأن فيه ثلاثة علل
1 محمد بن أحمد الرقام وهو مجهول الحال.
2 وفيه يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة وهو مجهول الحال أيضا.
3 وفيه مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ وهو متهم بالوضع وهذه ترجمته.
قال فيه أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث. وقال فيه ابن عدي الجرجاني متون أخبار الواقدي غير محفوظة، وهو بين الضعف. وقال أبو بشر الدولابي متروك الحديث. والبيهقي ذكره في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال: ليس بالقوي في الحديث، وقال مرة: لا يحتج بروايته فيما يسنده. وأبو جعفر العقيلي ذكره في الضعفاء. وقال أبو حاتم الرازي حديثه عن المدنيين عن شيوخ مجهولين مناكير، ومرة: كان يضع. وقال ابن حبان يروي عن الثقات المقلوبات وعن الأثبات المعضلات حتى ربما سبق إلى القلب أنه كان المتعمد لذلك. وقال أبو داود السجستاني لا أكتب حديثه ولا أحدث عنه ما أشك أنه كان يفتعل الحديث. وقال أبو زرعة الرازي متروك الحديث، ومرة: ضعيف: فسئل؟ يكتب حديثه؟؟ قال ما يعجبني إلا على الاعتبار ترك الناس حديثه. وقال الإمام أحمد بن حنبل تركه،