الصفحة 5939 من 7556

ومرة: كذاب، ما أشك في الواقدي أنه كان يقلبها يعني الأحاديث. وقال النسائي الكذابون المعروفين بالكذب على رسول الله أربعة: الواقدي في المدينة، ومقاتل بخراسان، ومحمد بن سعيد المصلوب بالشام، وذكر الرابع. وقال أيضا ليس بثقة، ومرة: الكذابون المعروفون بالكذب على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وذكره، ومرة: متروك الحديث وتكلم فيه خلق كثير.

-حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثَنَا سَعْدَانُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا نَافِعٌ، مَوْلَى يُوسُفَ السَّلَمِيِّ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: مِفْتَاحُ الصَّلاةِ الطُّهُورُ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ"، لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَطَاءٍ إِلا نَافِعٌ، وَلا عَنْ نَافِعٍ إِلا سَعْدَانُ بْنُ يَحْيَى، تَفَرَّدَ بِهِ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَلا يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ [المعجم الأوسط للطبراني] "

-حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقُرَشِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا سَعْدَانُ بْنُ يَحْيَى، ثنا نَافِعٌ مَوْلَى يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: مِفْتَاحُ الصَّلاةِ الطُّهُورُ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ" [المعجم الكبير للطبراني] "

* الإسناد الأول فيه الوليد بن حماد وهو ضعيف الحديث ذكره أبو يعلى الخليلي في الإرشاد، وقال: ضعيف. والذهبي ذكره في تاريخ الإسلام، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.

* وفي الإسنادين نافع مولى يوسف السلمي وهومتروك الحديث. قال فيه ابن عدي الجرجاني عامة ما يرويه غير محفوظ والضعف على روايته بين. والبيهقي ذكره في شعب الإيمان، وقال: ضعيف. وقال فيه أبو حاتم الرازي متروك ذاهب الحديث، ومرة: ليس بالقوي عندهم. وقال فيه ابن حبان كان ممن يروي عن أنس ما ليس من حديثه كأنه أنس آخر ولا أعلم له سماعا لا يجوز الاحتجاج به ولا كتابة حديثه الا على سبيل الاعتبار روى عن عطاء وابن عباس وعائشة نسخة موضوعة. وقال أبو زرعة الرازي ذاهب الحديث. وقال أحمد بن حنبل ضعيف الحديث. وقال النسائي ليس بثقة. وقال البخاري منكر الحديث. والدراقطني ذكره في الضعفاء. وابن حجر ذكره في المطالب العالية، وقال: متروك الحديث. وقال ابن طاهر متروك الحديث. وعلي بن المديني ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: الذي يروي عن أنس، ضعيف ضعيف، ليس بشيء. والإمام يحي بن معين كذبه، ومرة: لا يكتب حديثه، ومرة: لا أعرفه، ومرة: ليس بشيء، ومرة: ضعيف، ومرة: ليس بثقة كذاب.

* فالحديث بكل هذه الأسانيد لا يخلو إسناد منها من مقال وهناك من أهل العلم من يحسنه بإسناد عبدالله بن محمد بن عقيل باعتبار أنه مختلف فيه ولكني أرى أنه ضعيف والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت