-نا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى النَّاقِدُ، نا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، نا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أنا بَشِيرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ:"قَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدِ اللَّهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا" (معجم ابن الأعرابي)
* هذان الإسنادان فيهما بشير بن المهاجر وهو ضعيف قال عنه أبو أحمد بن عدي الجرجاني روى ما لا يتابع عليه وهو ممن يكتب حديثه وإن كان فيه بعض الضعف وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي يكتب حديثه ولا يحتج به و ذكره أبو حاتم بن حبان البستي في الثقات، وقال يخطئ كثيرا ولم أره دلس عن أنس وقال عنه أحمد بن حنبل منكر الحديث قد اعتبرت أحاديثه فإذا هو يجيء بالعجب وقال مرة: كوفي مرجئ متهم يتكلم وقال عنه أحمد بن شعيب النسائي ليس بالقوي، ومرة: ليس به بأس وقال أحمد بن عبدالله العجلي ثقة وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: صدوق لين الحديث رمي بالإرجاء وقال البخاري يخالف في بعض حديثه وقال الدارقطني في سؤالات أبي عبدالله بن بكير البغدادي: ليس بالقوي وقال عنه الذهبي ثقة فيه شيء وقال زكريا بن يحيي الساجي منكر الحديث، عنده مناكير وقال يحيي بن معين ثقة.
وهذه ألفاظ أخرى ولكنها موضوعة وليس لها إسناد
(3371) لَهَدْمُ الْكَعْبَةِ حَجَرًا حَجَرًا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ الْمُسْلِمِ".لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ (تذكرة الموضوعات لمحمد طاهر الفتني) "
(375) حَدِيثُ: لَهَدْمُ الْكَعْبَةِ حَجَرًا حَجَرًا أَهْوَنُ مِنْ قَتْلِ الْمُسْلِمِ"،قَالَ السَّخَاوِيُّ: لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ بِهَذَا اللَّفْظِ، وَلَكِنَّ فِي مَعْنَاهُ مَا عِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ فِي الصَّغِيرِ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"مَنْ آذَى مُسْلِمًا بِغَيْرِ حَقٍّ فَكَأَنَّمَا هَدَمَ بَيْتَ اللَّهِ (الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة)
(635) لَهَدْمُ الْكَعْبَةِ حَجَرًا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ الْمُسْلِمِ"،قَالَ فِي الْمَقَاِصِد: لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ. وَلَكِنَّ مَعْنَاهُ مَرْفُوعٌ بِلَفْظِ: مَنْ آذَى مُسْلِمًا بِغَيْرِ حَقٍّ فَكَأَنَّمَا هَدَمَ بَيْتَ اللَّهِ (الفوائد المجموعة للشوكاني) "
(840) حَدِيثٌ: لَهَدْمُ الْكَعْبَةِ حَجَرًا حَجَرًا أَهْوَنُ مِنْ قَتْلِ الْمُسْلِمِ"،لم أقف عليه بهذا اللفظ، ولكن في معناه ما عند الطبراني في الصغير عن أنس رفعه: من آذى مسلما بغير حق فكأنما هدم بيت اللَّه، ونحوه من غير واحد من الصحابة أنه - صلى الله عليه وسلم - نظر إلى الكعبة فقال: لقد شرفك اللَّه وكرمك وعظمك، والمؤمن أعظم حرمة منك، وسيأتي في: المؤمن، وكذا حديث: ليس شيء أكرم على اللَّه من المؤمن، وقد أشبعت الكلام عليه فيما كتبته على الترمذي في: باب ما جاء في تعظيم المؤمن، قبيل الطب. وفي الباب مما رواه النسائي من حديث بريدة مرفوعا: قدر المؤمن أعظم عند اللَّه من زوال الدنيا، وابن ماجه من حديث البراء مرفوعا: لزوال الدنيا أهون عند اللَّه من قتل مؤمن بغير حق،"