* في هذين الإسنادين أبو القاسم واسمه خطاب بن سعد الخير بن عثمان بن يحيى بن مسلمة بن عبد الله بن قرط الأزدي وهو محهول الحال ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق.
* وهو يروي عن نصر بن محمد بن سليمان بن أبي ضمرة السلمي وهو ضعيف الحديث قال عنه أبو حاتم الرازي أدركته ولم أكتب عنه، وهو ضعيف الحديث لايصدق وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: أبو ضمرة وذكره أبو زرعة الرازي في الضعفاء والكذابين والمتروكين، وقال: لست أحدث عنه وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف.
-حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، قال: ثنا الْقَاسِمُ بْنُ دِينَارٍ، قال: ثنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قال: ثنا خَالِدٌ الْعَبْدُ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - نَظَرَ إِلَى الْكَعْبَةِ، فَقَالَ:"لَقَدْ شَرَّفَكِ اللَّهُ، وَكَرَّمَكِ، وَعَظَّمَكِ، وَالْمُؤْمِنُ أَعْظَمُ حُرْمَةً مِنْكِ" (المعجم الأوسط للطبراني)
-حَدَّثَنا أَحْمَدُ، قَالَ: نا مُعَلَّلُ بْنُ نُفَيْلٍ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ مِحْصَنٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: لَمَّا افْتَتَحَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مَكَّةَ، اسْتَقْبَلَهَا بِوَجْهِهِ، وَقَالَ:"أَنْتِ حَرَامٌ، مَا أَعْظَمَ حُرْمَتَكِ! وَأَطْيَبَ رِيحَكِ! وَأَعْظَمَ حُرْمَةً عِنْدَ اللَّهِ مِنْكِ الْمُؤْمِنُ".لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، إِلا مُحَمَّدٌ (المعجم الأوسط للطبراني)
-أَخْبَرَنَا أَبُو حَازِمٍ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَيْوَةَ الْوَرَّاقُ، أَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ، ح. وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْمُؤَذِّنُ، نا زَنْجَوَيْهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ الْمُثَنَّى النَّيْسَابُورِيُّ، قَالا: نا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ شِبْلٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:"نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى الْكَعْبَةِ، فَقَالَ: مَا أَعْظَمَ حُرْمَتَكِ. وَفِي رِوَايَةِ أَبِي حَازِمٍ:"لَمَّا نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى الْكَعْبَةِ، قَالَ: مَرْحَبًا بِكِ مِنْ بَيْتٍ، مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ، وَلَلْمُؤْمِنُ أَعْظَمُ حُرْمَةَ عِنْدَ اللَّهِ مِنْكِ، إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ مِنْكِ وَاحِدَةً وَحَرَّمَ مِنَ الْمُؤْمِنِ ثَلاثًا: دَمَهُ، وَمَالَهُ، وَأَنْ يُظَنَّ بِهِ ظَنَّ السَّوْءِ" (شعب الإيمان للبيهقي) "
-أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيُّ ثِقَةٌ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"قَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا" (السنن الكبري للنسائي)