-وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ إِمْلاءً، أنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مَنْصُورٍ، أنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حَسَّانٍ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا رَوْحُ بْنُ جَنَاحٍ، عَنْ أَبِي الْجَهْمِ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ سَفْكِ دَمِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقٍّ" (شعب الإيمان) "
* هذه الأسانيد فيها روح بن جناح وهو ضعيف وذكرالجوزجاني عن الزهري حديثا معضلا في البيت المعمور وقال أبو أحمد الحاكم لا يتابع في حديثه، حديثه ليس بالقائم وقال ابن عدي الجرجاني ربما أخطأ في الأسانيد، ويأتي بمتون لا يأتي بها غيره وهو ممن يكتب حديثه وذكره أبو الفرج ابن الجوزي في الموضوعات في باب خلق الملائكة حديثا ثم قال لا نتهم به الا روح بن جناح فإنه يعرف به ولم يتابعه عليه أحد وذكره أبو بكر البيهقي في الأسماء والصفات، وقال: يأتي بأحاديث منكرة وقال أبوجعفر العقيلي روى عن الزهري قصة البيت المعمور لايتابع عليه وقال أبو حاتم الرازي روى عن الزهري قصة البيت المعمور لايتابع عليه وقال البستي منكر الحديث جدا يروي عن الثقات ما إذا سمعها الإنسان الذي ليس بالمتبحر في صناعة الحديث شهد لها بالوضع وقال أبو زرعة الرازي يكتب حديثه ولا يحتج به، ليس بالقوي وقال أبو سعيد بن عمرو النقاش يروي عن مجاهد أحاديث موضوعة وقال أبو علي النيسابوري الحافظ في أمره نظر وقال عنه أبو نعيم الأصبهاني يروي عن مجاهد أحاديث مناكير، لا شيء وقال أحمد بن شعيب النسائي ليس بالقوي و قال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال عنه ابن طاهر متروك الحديث منكر وقال الدارقطني متروك وقال الذهبي ليس بقوي وقال دحيم الدمشقي ثقة، إلا أن مروان أوثق منه.
شواهد للحديث
مَا أَطْيَبَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ، مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ
-حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي ضَمْرَةَحَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَيْسٍ النَّصْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ، وَيَقُولُ:"مَا أَطْيَبَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ، مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ حُرْمَةً مِنْكِ مَالِهِ وَدَمِهِ وَأَنْ، نَظُنَّ بِهِ إِلَّا خَيْرًا" (رواه ابن ماجة)
-حَدَّثَنَا خَطَّابٌ، ثَنَا نَصْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَيْسٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ وَهُوَ يَقُولُ:"مَا أَطْيَبَكِ، وَأَطْيَبَ رِيحَكِ، وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ حُرْمَةً مِنْكِ، مَالُهُ، وَدَمُهُ، وَإِنْ نَظُنُّ بِهِ إِلا خَيْرًا" (مسند الشاميين للطبراني)