الصفحة 12 من 17

[رواه أحمد وهو في صحيح الجامع برقم: 3882] .

وكان الزهري رحمه الله يقول:"إذا دخل رمضان فإنما تلاوة القرآن وإطعام الطعام".

ولهذا أختي المسلمة ينبغي أن يكون أغلب وقتك في رمضان لتلاوة القرآن وترتيب وتدبر معانيه ... فإن مناسبة صفاء الذهن بالصوم لفهم القرآن والتفرغ له لا تعدلها مناسبة أخرى في السنة.

* الصدقة: وهي من السنن الثابتة في رمضان خصوصا؛ فقد كان - صلى الله عليه وسلم - جوادا معطاء في رمضان فكان أجود من الريح المرسلة.

وكان السلف أكثر عملا بهذا الهدي القويم، فكان أبو الدرداء يقول:"صلوا في ظلمة الليل ركعتين لظلمة القبور، وصوموا يوما شديدا حره ليوم النشور، وتصدقوا لشر يوم عسير".

وكان ابن عمر يصوم ولا يفطر إلا مع المساكين، فإذا منعه أهله عنهم لم يتعش تلك الليلة، وكان إذا جاءه سائل وهو على طعامه أخذ نصيبه من الطعام فقام وأعطاه السائل.

واشتهى بعض السلف طعاما وكان صائما فوضع بين يديه عند فطره، فسمع سائلا يقول: من يقرض الملي الوفي؟ فقال: عبده المعدوم من الحسنات، فأخذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت