فأما زمان الصيام: فهو من مطلع الفجر الصادق إلى غروب الشمس؛ لقوله تعالى: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} .
وأما الصائم: فهو كل مسلم بالغ عاقل مقيم قادر خال من الموانع.
وأما النية: فهي ركن في كل العبادات كلها؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى» . [رواه البخاري ومسلم] .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:"اتفق العلماء على أن العبادة المقصودة لنفسها كالصلاة والصيام والحج لا تصح إلا بنية".
وعن حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له» . [رواه الترمذي] .
"والنية محلها القلب؛ فمن خطر بباله أنه صائم غدا فقد نوى، وتصح النية في أي جزء من أجزاء الليل؛ لقوله: «قبل الفجر» . [أحاديث الصيام لعبد الله بن صالح الفوزان ص 24] ."
الجماع في نهار رمضان: يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:"ومعلوم أن النص والإجماع أثبتا الفطر"