الصفحة 13 من 14

من النفاق» [1] . وكان إبراهيم التيمي، رحمه الله، يقول: (إذا رأيت الرجل يتهاون في التكبيرة الأولى، فاغسل يدك منه [2] [3] .

وقد حرص بعض سلفنا على العمل بحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي قال: «من أذن اثنتي عشرة سنة وجبت له الجنة، وكتب له بتأذينه في كل يوم ستون حسنة، وبإقامته ثلاثون حسنة» [4] .

إلى غير ذلك من أحاديث تبين فضل الأذان وثواب المؤذنين، وقد ورد عن أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم أن الحاكم قال عنه: (بلغني أنه أذن سبعين سنة في مسجده) [5] .

من أجل كل هذا كان السلف إذا فاتتهم تكبيرة الإحرام عزوا أنفسهم ثلاثة أيام، وإذا فاتتهم الجماعة

(1) رواه الترمذي وغيره، وحسنه الألباني في «صحيح الترغيب» (ح 407) .

(2) قلت: ماذا لو رأى زماننا؟ فسيغسل يده من معظم المسلمين! وإنا لله وإنا إليه راجعون!!

(3) «الحلية» (4/ 215) ، والسير (5/ 62، 65) ، و «صفة الصفوة» (3/ 88) .

(4) رواه ابن ماجه وغيره، كما في «صحيح الجامع» (ح 5878) .

(5) «السير» (15/ 455) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت