لك سوى العزيمة الصادقة.
بقي أن تبعدي الوهم الثاني الذي أحبطك عن السعي في الدعوة إلى الله، وهو أنك قد سجلتِ في مُخيَّلتك قائمةً من الأعذار والموانع التي تُعيقك وتحرمك من هذه الأمنية التي يتمناها كلُّ صادقٍ مع ربِّه، والحقيقة أنها مجرَّد كذبات شيطانية وحِيَلٍ خبيثة من عدوِّك اللدود، صدقتها أنت فتقاعست.
تقولين:
إذا كنتِ ممن يعتقد هذا الاعتقاد، وترين أنه عذرٌ كافٍ عند الله ومقبولٌ يوم الجزاء والحساب فإني أذكرك بأمور:
1 -لم يبقَ في زماننا هذا من لم يتعلَّم إلا القليل، وكذلك ففي جوفك من العلم الشرعي الكثير، خاصة وأنت في بلاد الحرمين حيث العلم الشرعي في مدارسنا ووسائل إعلامنا كثير.
كما أنك قادرةٌ على تعلُّم العلم الشرعي وأنتِ في بيتك من خلال الأشرطة السمعية أو الكتب والكتيبات أو إذاعة القرآن الكريم أو قناة المجد التعليمية، ولكن عدم الرغبة في التعلُّم هي السبب وليس عدم وجود العلم وتيسُّر أسبابه، وإذا كان ليس لديك ما تشترين به وسائل