لا شك أن الذكر والدعاء عبادة جليلة أمر الله تعالى بها في كتابه، قال تعالى: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ} [البقرة: 152] ، وقال: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60] ، وحقيقة الدعاء: اعتراف من المخلوق بضعفه وعجزه وحاجته إلى ربه سبحانه، ولذلك قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «الدعاء هو العبادة» [رواه أحمد وأهل السنن وصححه الألباني] .
ولما كان الحاج والمعتمر والزائر يحتاج كثيرًا إلى الدعاء أثناء تواجده في هذه البقاع المقدسة، أحببت أن أورد له