الصفحة 6 من 7

مع القرآن، أريدك كلما قرأت القرآن أو استمعت إليه أن تستحضر أنه كلام الله الذي خلقك ورزقك وأنعم عليك، تفكر في كل آية بل وكل كلمة من كلماته وسيحدث في نفسك العجب.

ولعلي أضع بين يديك طرقًا تصل بها إلى التأثر والانتفاع بتلاوتك فمنها:

* حاول أو تقرأ تفسيرًا ميسرًا للآيات:

خصوصًا الآيات التي تحتاج إلى تفسير.

* تحسين الصوت: حسن صوتك عند التلاوة ما استطعت إلى ذلك سبيلًا، وفي الحديث: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن» [رواه البخاري] .

قال النووي: «والترتيل مستحب للتدبر ونحوه» .

* الإنصات التام عند سماع القرآن:

من أهم أسباب الانتفاع به ولا حرج على المرء في تخير الصوت الحسن المؤثر، سأل رجل أحمد بن حنبل عن الصلاة في المسجد البعيد عن الحي، فقال له الإمام: «انظر ما هو أنفع لقلبك» .

* ترديد الآيات المؤثرة في القلب:

لابد للقارئ عند تلاوته أن تمر به آية مؤثرة في قلبه فالأنفع له أن يقع متدبرًا لمعاني هذه الآية، مستفهمًا هذا الخطاب، ولو بقي مع هذه الآية زمنًا فهو أنفع له من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت