الصفحة 14 من 56

الفائدة (21) : أن ما يذكر به العبد ربه عز وجل من جلاله وتسبيحه وتحميده، يذكر بصاحبه عند الشدة، فقد روى الإمام أحمد في (المسند) عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إن ما تذكرون من جلال الله عز وجل من التهليل والتكبير والتحميد يتعاطفن حول العرش لهن دوي كدوي النحل يذكرون بصاحبهن، أفلا يحب أحدكم أن يكون له ما يذكر به» [1] ؟ هذا الحديث أو معناه.

الفائدة (22) : أن العبد إذا تعرف إلى الله تعالى بذكره في الرخاء، عرفه في الشدة.

الفائدة (23) : أنه منجاة من عذاب الله تعالى، كما قال معاذ رضي الله عنه. ويروي مرفوعًا: «ما عمل آدمي عملا أنجى له من عذاب الله عز وجل من ذكر الله تعالى» [2] .

الفائدة (24) : أنه سبب نزول السكينة، وغشيان الرحمة، وحفوف الملائكة بالذاكر، كما أخبر به النبي - صلى الله عليه وسلم -.

الفائدة (25) : أنه سبب اشتغال اللسان عن الغيبة، والنميمة، والكذب، والفحش، والباطل، فإن العبد لابد له من أن يتكلم، فإن لم يتكلم بذكر الله تعالى وذكر

(1) رواه أحمد (4/ 268، 271) وابن ماجة (3809) .

(2) رواه أحمد (5/ 239) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت