أوامره، تكلم بهذه المحرمات أو بعضها، ولا سبيل إلى السلامة منها البتة إلا بذكر الله تعالى.
الفائدة (26) : أن مجالس الذكر الملائكة، ومجالس اللغو والغفلة مجالس الشياطين، فليتخير العبد أعجبهما إليه، وأولاهما به، فهو مع أهله في الدنيا والآخرة.
الفائدة (27) : أنه يسعد الذاكر بذكره، ويسعد به جليسه، وهذا هو المبارك أين ما كان، والغافل واللاغي يشقى بلغوه وغفلته، ويشقى به مجالسه.
الفائدة (28) : أنه يؤمن العبد من الحسرة يوم القيامة، فإن كان مجلس لا يذكر العبد فيه ربه تعالى كان عليه حسرة وترة يوم القيامة.
الفائدة (29) : أنه مع البكاء في الخلوة سبب لإظلال الله تعالى العبد يوم الحر الأكبر في ظل عرشه، والناس في حر الشمس قد صهرتهم في الموقف، وهذا الذاكر مستظل بظل عرش الرحمن عز وجل.
الفائدة (30) : أن الاشتغال به سبب لعطاء الله للذاكر أفضل ما يعطي السائلين.
الفائدة (31) : أنه أيسر العبادات، وهو من أجلها وأفضلها، فإن حركة اللسان أخف الجوارح وأيسرها، ولو تحرك عضو من الإنسان في اليوم والليلة بقدر حركة