أكبر» فالذكر غراسها وبناؤها.
الفائدة (65) : أن الذكر سد بين العبد وبين جهنم، فإذا كانت له إلى جهنم طريق من عمل من الأعمال، كان الذكر سدًا في تلك الطرق ن فإذا كان ذكرًا دئمًا كاملًا، كان سدا محكمًا لا منفذ فيه، وإلا فبحسبه.
الفائدة (66) : أن الملائكة تستغفر للذاكر كما تستغفر للتائب، كما روى حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة، عن عامر الشعبي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: أجد في كتاب الله المنزل: أن العبد إذا قال: «الْحَمْدُ لِلَّهِ» قالت الملائكة: «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ» ، قالت الملائكة: «اللهم اغفر لعبدك» وإذا قال: «سبحان الله» ، قالت الملائكة: «وبحمده» وإذا قال: «سبحان الله وبحمده» قالت الملائكة: «اللهم اغفر لعبدك» وإذا قال: «لا إله إلا الله» قالت الملائكة: «والله أكبر» ، وإذا قال: «لا إله إلا الله والله أكبر» قالت الملائكة: «اللهم اغفر لعبدك» .
الفائدة (67) : إن الجبال والقفار تتباهى، وتستبشر بمن يذكر الله عز وجل عليها.
قال ابن مسعود: إن الجبل لينادي الجبل باسمه: أمر بك اليوم أحد يذكر الله عز وجل؟ فإذا قال: نعم، استبشر.