والذاكرات» [1] .
وفي «السنن» عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله تعالى فيه، إلا قاموا عن مثل جيفة حمارٍ، وكان عليهم حسرة» [2] .
وفي رواية الترمذي: «ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله فيه ولم يصلوا على نبيهم إلا كان عليهم ترة، فإن شاء عذبهم، وإن شاء غفر لهم» [3] .
وفي «صحيح مسلم» عن الأغر أبي مسلم قال: أشهد على أبي هريرة وأبي سعيد، أنهما شهدا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «لا يقعد قوم في مجلس يذكرون الله فيه إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده» [4] .
وفي «الترمذي» عن عبد الله بن بسر أن رجلًا قال: يا رسول الله، إن أبواب الخير كثيرة، ولا أستطيع القيام بكلها، فأخبرني بشيء أتشبث به، ولا تُكثر علىّ فأنسى. وفي روايه: إن شرائع الإسلام قد كثرت على، وأنا قد
(1) رواه مسلم (2676) .
(2) رواه أبو داود (4855) ، (الأحاديث الصحيحة) . (74) .
(3) رواه الترمذي (3377) ، (الأحاديث الصحيحة) . (74) .
(4) رواه مسلم (2700) .