عشرة ركعة، قال: فكان القارئ يقرأ المائين، حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام، وما كنا ننصرف إلا في فروع الفجر [1] . [الصيام للفرياني] .
عن عبد الله بن أبي بكر، أنه قال: (سمعت أبي يقول: كنا ننصرف في رمضان من القيام، فيتعجل الخدم بالطعام مخافة الفجر) .
[الصيام للفربابي] .
عن المثنى بن سعيد قال: (أدركت هذا المسجد - يعني مسجد بني ضبيعة - وإمامهم يصلي بهم في رمضان يختم لهم في كل ثلاث، رجل يقال له(عمران بن عصام) ، قال: وصلى فيه قتادة بعده، فكان يختم في كل سبع).
[الصيام للفربابي] .
عن داود بن الحصين، أنه سمع عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، يقول: (ما أدركت الناس إلا وهم يلعنون الكفرة في رمضان، قال: وكان القارئ يقوم بسورة البقرة
(1) فروع الفجر: ارتفاع الفجر.