تبين من خلال الدراسات التي تجريها الدول العربية على ظاهرة العنف الأسري في مجتمعاتها أن الزوجة هي الضحية الأولى وأن الزوج هو المعتدي الأول.
يأتي بعدها في الترتيب الأبناء والبنات كضحايا إما للأب أو للأخ الأكبر أو العم فبنسبة 99% يكون مصدر العنف الأسري رجل [1] . وفي حالات قليلة تمارس الزوجة العنف ضد زوجها، وهناك حالات كثيرة تمارس فيها الزوجة العنف ضد أطفالها.
وعلى سبيل المثال تصل نسبة الزوج المعتدي في المجتمع المصري إلى 9.71% حسب دراسة أجراها المركز القومي للبحوث في مصر.
ويمارس الرجل عادة حقه - المزعوم - في توقيع العنف على المرأة سواء أكانت زوجة أو أما أو ابنة أو أختًا.
وتبلغ نسبة الآباء الذين يمارسون العنف في مصر حسب الدراسة السابقة 60.42%، فيما تبلغ نسبة الأخ المعتدي نحو 37%.
أما في السعودية فدلت الدراسات أن 90% من مرتكبي حوادث العنف الأسري هم من الذكور، وأن
(1) العنف الأسري مقال للدكتور عبد الله بن دهيم.