بعودة أمجاد الخلافه يكبر
وقد أقسموا بالله أن جهادهم
سيمضي ولو «كسرى» تحدى «وقيصر»
وأن حلول الخائنين جميعها
زجاج على درب الجهاد مكسر
سيبكيك «سبع الليل» [1] ما جمعة دنت
ويلتاع محراب وينشج منبر
وهيهات ينسى يوم كنت إمامه
كليثٍ على باب العرين يزمجر
لك الصدق يغني عن هراء منمقٍ
ويخرس من بالزيف قام يهرهر
وقولٍ يشع النور من ومضاته
يروق كما راق النواظر جوهر
ترى فيه من عمق المحيطات ما ترى
وباطنها المستور بالدر يزخر
وروح من الإيمان فيها حرارة
(1) سبع الليل: اسم المسجد الذي كان يصلي الجمعة فيه.