الصفحة 22 من 28

وبلغ «تميمًا» [1] من أخيك تحية

وقبل جبينًا كالضحى حين يسفر

وأخبره أن القلب منذ فراقه

كشلوٍ بأظفار الضواري يبتر

وإني إذا لم أفض حق رثائه

لا عذل في هذا المجال فأعذر

فإن قريضي عن بلوغ مكانةٍ

إليها سما ذاك الحبيب مقصر

بنفسي وجوه أطفأ الغدر نورها

وللخلد في عمر الرياحين تعبر

شباب إذا جل الشباب تلوثت

فهم من نقاء المزن أصفى وأطهر

تربوا على الإسلام في ظل والدٍ

كريمٍ وأم صنفها الفذ يندر

ذكرت بها الخنساء إذ رزئت بهم

فما وهنت والشيء بالشيء يذكر

منارة أجيال وهضبة سؤددٍ

وغيمة جودٍ بالمفاخر تمطر

(1) تميم العدناني رحمه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت