الصفحة 5 من 14

إلا من الصدقة».

وشهر رمضان - أيها الموفق - فرصة نادرة لاقتناص هذا الشرف العظيم ... يحيا المسلم أيامه ولياليه بألوان من الطاعات ... لا تسل عن عظيم ثوابها!

فهو شهر تضاعف فيه الحسنات ... وترفع فيه الدرجات!

المحروم من حرم خيره ... والشقي من خرج صفرًا من أيامه الزاهرة!

فما هو نصيبك - أيها العاقل - من حسنات هذه الدرة (الصدقة في رمضان) ؟!

وإياك أن تفهم أن هذا الفضل لا يبلغه إلا أصحاب الملايين! بل أنت من أهله بقليل تجود به نفسك!

وإليك البشارة: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من فطر صائمًا كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئًا» [رواه أحمد والترمذي/ صحيح الجامع للألباني (6415) ] .

وإليك بشارة أخرى: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أفضل الأعمال أن تُدخل على أخيك المؤمن سرورًا، أو تقضي عنه دينًا، أو تطعمه خبزًا» [رواه ابن أبي الدنيا في «قضاء الحوائج» ، والبيهقي في «الشعب» / صحيح الجامع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت