الحوت ليصلون على معلم الناس الخير» [رواه الترمذي] .
هذا فضل من يوصل الخير، ويعلمه الناس، رحمة من الله، واستغفارًا ودعاء من الملائكة والخلق أجمعين.
ومما يدل على فضل الداعية عند الله تعالى أن ثوابه لا ينقطع بموته، بل يستمر حتى بعد موته ما دام وُجد من يعمل بدعوته ونصيحته، قال - صلى الله عليه وسلم: «إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له» [رواه مسلم] . فتوصيل الخير للغير أجرُه وثوابه مضمون في الحياة وبعد الممات إذا أخلص العبد العمل لله تعالى.
1 -مظهرك هو أول رسالة دعوية تخرج منك وتصل إلى قلوب الآخرين فإذا نجحت الرسالة الأولى كان وصول باقي الرسائل أكثر سهولة.
2 -غالبًا ركِّزْ في دعوتك على الشخصية القيادية .. اكسبها، وكن لها أخًا محبًا في الله، تقدم لها العون والتوجيه, فإن النفع بها عظيمٌ، والبركة منها مرجوة، فكم لها من علاقات؟ وكم لها من أصدقاء؟ ستصل بركة هدايتها بإذن الله للآخرين.
3 -اصنع علاقات ودية مع الآخرين؛ فكلما اتسعت دائرة علاقتك كلما اتسعت دائرة دعوتك.
4 -اربط حياة من حولك بالإسلام بذكر فضائله