بالخطمي، ويمشطها ويخضبها.
9 -وكان الحسن بن علي يخاف أن يأكل مع أُمِّه، وكان أبرُّ الناس بها، فقيل له في ذلك فقال: أخاف أن آكل معها، فتسبق عينها إلى شيء من الطعام وأنا لا أدري فآكله، فأكون قد عققتها!! وفي رواية: أخاف أن تسبق يدي يدها ..
10 -ودخل رجل على ابن سيرين فوجده مُتغيِّرًا، فقال: ما شأن محمد أيشتكي؟ قالوا: لا. ولكنه هكذا يكون إذا كان عند أُمِّه.
11 -وكان محمد بن عبد الرحمن بن أبي الزناد بارًّا بأبيه، وكان أبوه إذا ناداه فلا يُجيبه وهو قاعد، بل يثب فيقوم على رأسه فيلبيه، فيأمره أبوه بحاجته، فلا يستفهمه هيبة له، حتى يسأل من فهم ذلك عنه.
12 -وكان الزبير بن هشام بارًّا بأبيه، وكان إذا أُوتي بالماء البارد في الحرِّ فذاقه ووجد برده لم يشربه وأرسله إلى أبيه.
13 -وحدَّث أنس بن النضر الأشجعي قال: استقت أم ابن مسعود رضي الله عنه ماءً في بعض الليالي، فذهب ابن مسعود فجاءها بشُربة ماءٍ، فوجدها قد ذهب بها النوم، فكره أن يوقظها، فلم يزل واقفًا عند رأسها ومعه الماء حتى أصبح.