الصفحة 16 من 46

بالحائط، ثم تمضمض واستنشق وغسل وجهه ويديه وغسل رأسه، ثم صب على جسده، ثم تنحى فغسل قدميه، فناولته خرقة فقال بيده هكذا ولم يردها» [1] .

والحائض والنفساء تغتسل على صفة غسل الجنابة، إلا أنها تزيد بتتبع أثر الدم بقطنة مطيبة بالمسك.

عن عائشة رضي الله عنها أن امرأة سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن غسلها من المحيض فأمرها كيف تغتسل قال: «خذي فرصة من مسك، فتطهري بها» قالت: كيف أتطهر بها؟ قال: «تطهري بها» قالت: كيف؟ قال: «سبحان الله، تطهري بها» ، فاجتبذتها إلي فقلت: تتبعي بها أثر الدم [2] .

*أحكام متعلقة بالحيض:

1 -يجوز للمرأة أن تضع الحنّا في يديها وهي حائض [3] .

2 -علامة الطهر من الحيض خروج (القصة البيضاء) وهي ماء أبيض تعرفه النساء -عند انقطاع الحيض- فإذا رأت الحائض القصة البيضاء بعد انقطاع الدم والكُُدرة والصفرة وجب عليها الغسل من الحيض [4] .

(1) أخرجه البخاري.

(2) أخرجه البخاري.

(3) فتوى فضيلة الشيخ ابن جبرين في فتاوى المرأة المسلمة 2/ 282.

(4) انظر تفصيل المسألة في فتاوى نسائية ص 25 لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت